|
في غيبته الصغرى
|
|
09/05/2010 |
|
حتى أني اشتقتُ لغصنيَ النافر تلك الشقاوةَ التي حُرمتُ ممارسةَ القفز فوق أسوار الحداثةِ
إلى نزيه الطرشة…
حتى أني اشتقتُ لغصنيَ النافر تلك الشقاوةَ التي حُرمتُ ممارسةَ القفز فوق أسوار الحداثةِ بينما نتدثّر ببعض خِرقْ
مَن القائل : إننا نتغذى على الإرث لا نصنعه ربما قلته أنا ، أو قاله يهوى ربما قلته أنت ساخراً أو قاله أولئك الذين يحرقون الحدائق كي لا يهنأ بها عاشقان هاربان من تأفف الإسفلت على الذين آمنوا بتلك المقولةِ أن يكفروا بما جاء فيها فها أنت تملأ عيني بما سوف أنطقُه ُ: إنه الإرثُ ما يسِمُنا بالقِدم لو بقينا على مآثره عاكفين
في الأمس تعثّرتُ قلت ُ : لو كنتَ هنا ما تعثّرتُ أو كنتُ اصطنعتُ التعثّر لتمدحني ، إذ تحمّلتُ ما ليس يحتمل الآخرون
دونك نفسكَ دونك ضعفك ما قدّمته ُ يداك ستلقاه دونك ما يحدّق في ظلالك التي تضاءلت في أثر الأقدام المنفضّة عن حوضِكَ دونك نفسك هل أنت المجتاحُ بأسلحة الخوف أم هو في غيبته يستمسك بخسارات حصار الوحشةِ / بالطلقات الطائشةِ / يعلن : ُلم يسقط حرفُ أحدِنا لم تبرد نارُ الخسران ...
في الأمس احتجتُ لتدخين حديثٍ يبدأ باسمك َ كنت أريد دخان الذكرى أن يصّعّد في رأسي أتنسّمه وأسير به منشرحَ الداخل ِ يا ليته ما انقطع ذلك الحديث المنتشي بأسمائك الحسنى
أنت تغني : سلاحي سلاحي و أنا أردد : يا سلاحي أنت تغني : بلادي بلادي و أنا أردد : يا بلادي أنت تغني / وأنا أردد / تغني / أردد / تهدر ُ أهدرُ تهدأ أهدأ ..و الله زمان
هل قلتُ كل ما حدّثني به الضيف ، لا فبعض ما قيل يجرح / يفضح من جالسوكَ بهيأة حُبٍّ وما برحوا يفتقون عُراكَ دعني أريحُكَ : كنتَ على ثِقةٍ كنتَ عارفاً بما هم صانعون إذا خَلوا إلى أنفسهم حتى هناك يعذبهم شكّهم بأنك مازلتَ تسابقهم إلى رضا العالمين
شاعر أردني
|