Advertisement  
   
ورقات فييتنامية ـ علي مصباح

علي مصباح

Lost in Saigon
هوامش ومواقف خالد سليكي

خالد سليكي

أنطولوجيا النصوص المضادة
عناوين جديدة
زكية خيرهم الشنقيطي
خيرة خلف الله
اسماعيل حمد
الكاتبة ظبية خميس تفتح النار على عمرو موسى
محمد السرغيني
نوال الغانم
عبد الغني فوزي
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة
سلوى بن رحومة
حنان درقاوي
أحمد ختّاوي
فوزية حجبي
سعد سرحان
مهند السبتي
الأدب المغربي الجديد في جامعة نوتردام
 
 
محمد الزاهر طباعة ارسال لصديق
مرثية   
22/04/2010
مرثية
أضعتُ عنوانك
في مغارة الذكرى.
الممرُّ كان هناك
كان بلا اتجاه
و كان هناك

الممر الذي يؤدي خطأ إلى العتمة
العتمة التي تسرق زرقة الظلال
من ضوء اللحظات
اللحظات التي ترش غبارها في الممر
الممر الطويل
الأبيض
الملتبس
ممر الجهة الأخرى البعيدة
وأنت هناك. أين؟

دونك بيدُُ من كلام وخرس أصفر
وكلما قطعتُ كلاما، امتدَّ أمامي الكلام.
أبديةٌ توغل في ضَلالها.
الريح إنْ نركبها متعبةًَ ولا تصلُ.
أين تصل؟
بريدك الزاجل لا يجيء.
انظر هل ترى؟
إني رأيت.

العشب الطالع من غيب القبر،
الملتفُّ على سيقان الذكرى، جفَّ نسغه.
الأرض التي زغردت لريحك، وخضبت وجهها بالريحان،
لم تعد تذكر أي شيء.
هي لا تعرفك الآن.
من أنت؟
هل أنت،  أنت؟
هل كنت؟

الأرض
غادرة استردت عناصرها منك
واحدا ، واحدا:
بريق الرؤيا. شساعة القلب،
فخار الكلام، ماء الوقت.
ضوء الروح العاري. ما تبقى من مشاتل الأسلاف.
أسماء من سبقوا.
الكلام، مجاز الله في الجسد.
يا ألله
كم فادحٌ كل هذا الخراب

الأرض التي أشرقت بظلك يوم جئت
الأرضُ
لملمت عناصرها
عجنتها بالصمت
صمتها أبيض، فمن أنت؟
أبيض تماما مثل ضَلال الريح
مثل عمى المعري
مثل غياب الأشياء عن الأسماء
مثل  متاهات بورخيص
وكلام المقرئين في ألواح عتما تهم على
شواهد القبور.

والسماء التي تدلت نجومها حين عرجت
روحك وأتتها،
السماء التي نشرت غمرها أبيض ورقصت
رقصت كزنجية لك
السماء خانتك يا صاحبي
أزاحت زبد الذكرى
و ضباب الكلام
ثم رفعت سقفها للأعالي
المجدُ للهباء
عاليا وبعيدا
ولونُ السماء ليس أبيضَ

أنت صدَّقتَ، وأوغلت عميقا في الغياب
هل أنت بعيد؟
أنا لست قريبا منك ومني إلى هذا اللَّحد
فقط كان الكلام قبرك وقبري
العابرون مروا
ربما نسوا أن يقرؤوا اسمك على الشاهد
يلتحف الغبار،
أو ربما مروا على غفلة من هذا القبر

أنا لست قريبا منك ومني إلى هذا اللَّحد
و بريدك لا يجيء
ولا تذكرنا. لماذا؟
هل أعمتك عرائسُ الأبدية الفاتنة؟
هل أغوتك أناشيُدُ البدايات؟
هل سحرك الكلام الذي انفجر شفافا
و مشعا من خواء الأكوان الأولى
ومن غياب الأسماء؟

زاغ قلبك جهة المطلق.
تلمَّسْ شكلَ الأيام يا صاحبي  في الجهة الأخرى.
تلمَّسْ حدودَ الأمكنة وكُنْ
لُمَّ فتاتَ الفراغ من أركان الأمكنة وبريق
الكلام المترهل
رتِّبْ أشلاءَ الغياب
أطيافَ الكون الذي عبرْ
قل لي ما لون الغيم وما سمكُه؟
والماء من صخر أي أرض قُدَّ جسدُه فكانْ؟
والكلام الذي كلامُنا
هل خلعته؟
هل رأيت؟

إني رأيت العابرين
كلاما ويعبرون
يجرون الأبدية خلفهم ولا يرجعون
ورأيتك تعبُر كل هذا الكلام
وتملأ كل هذا الخواء
رأيتك عابرا
كان الكلام أَمارتك
شاهدا على ضجيج الكائن

شاعر من المغرب

 
 
 
بيت الخزائن
متابعات


قراءات شعرية لسهام بوهلال في برلين


"قيامة" ياسين عدنان تفتتح الأيام الثقافية العربية بالنمسا


في ضيافة عبد القادر رابحي


سؤال الثقافة و رهانات الديمقراطية المحلية


رؤى جديدة في النقد العربي


في ضيافة أنيس الرافعي
أنيس الرافعي


في ضيافة مراد القادري
الشاعر مراد القادري


معرض باريس

 



راهن الرواية المغربية



درويش ليس ملكا لأحد

مختارات
محمد السرغيني
الأدب المغربي الجديد في جامعة نوتردام
مواقع صديقة
قنطرة
نشرة الإلكترون

للاشتراك في نشرة الإلكترون



استطلاع الأراء
كيف تقيم سلوكك في قراءة الكتب