Advertisement  
   
ورقات فييتنامية ـ علي مصباح

علي مصباح

Lost in Saigon
هوامش ومواقف خالد سليكي

خالد سليكي

أنطولوجيا النصوص المضادة
عناوين جديدة
زكية خيرهم الشنقيطي
خيرة خلف الله
اسماعيل حمد
الكاتبة ظبية خميس تفتح النار على عمرو موسى
محمد السرغيني
نوال الغانم
عبد الغني فوزي
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة
سلوى بن رحومة
حنان درقاوي
أحمد ختّاوي
فوزية حجبي
سعد سرحان
مهند السبتي
الأدب المغربي الجديد في جامعة نوتردام
 
 
آمال رقايق طباعة ارسال لصديق
رجلٌ يتوسد خواطري   
17/04/2010



كفى.. أيها الرجعي حد استمالة الحداثة..
كيف تقدر أن تلامس حبري بقطن زمنك المرتعش؟
حين أكون على يقين بأن الزراعة العاطفية على أهداب كتاب،
لن تثمر لي معطفي الخريفي الذي لأجله أقفلت رتاج الحضن في وجه الغيم؟
في أول الرسائل..
محض مجيء مجحف، وطيور ماجنة تعري ليلي من غيبوبته المبتذلة،
فيهبط فجأة ثلج القطيعة على أظافر شوقي..
في المكالمة الثالثة..
صادر "لوركا" حقي في أن أرزق برجل يشبهه،
وبقي يلح على ممارسة نوايا جسده على أعقاب فستان غجرية،
تسكن بمفردها ضوضاء الغروب.. متنصلة من أفراحها الفادحة..
مهمومة حد النبيذ، وطفلةً حد اختراق جزر أنوثتها المقامرة

يا للأخطاء العشقية غير المبررة..

حبك.. هل كرجل فضاء يختفي في الضغط ليتخلص من سلطة الجاذبية التحتية؟؟
هل شفةٌ تطلق عربدتها لريح الشهوة، كي تستضيف شمس رجولتك على سرير مشتعل أصلا؟؟

حبك.. ملاح يرتجف كلما نزلت عليه مياه التسكع..
حبك.. حبك.. واجب وطني تطالبني به حورية اللهفة..
بل حبك أشيائيَ المبتكرة.. وحزني الذي يرفض أن تدجنه الدموع المومس..

ولن أبكيك..

سأمارسك كقضية متطرفة

سأداعب كتبك لأوقظ فيها بريقها الممطر..

أقول: أستدعيك إلى غرف أنوثتي، وأبكي عمرك الأصلع، وهروبك الفاشل..
وأنقذك عمدا من وجعك..

معا.. سنخترق زجاج التنفس هذا المساء..

وكنت تركض ناحية البحر، كأن محيط اهتزازاتي لم يرتكب يوما غريزة الإطاحة بصحراء فزعك؟ !

ذات فراشة.. تعثرتُ بظلك، فسكنني لدرجة الصدمة.. وأوجعني غرقا في شحوب أبديته المقفرة..
وحين اختارت الفراشة هجرتها الطوعية إلى حدائق مكرك..
صار ظلك منفى.. وصرت أنا مطاردة بجدارة من قبل بوليس امتدادك في ألمك..
لم يكن المناخ في سواحل جرحك يسمح للدفء أن يذرفني وطنا من فرح..
فكنا أحمقين على اختلاف الرؤى

في ديباجة الحلم: كنا قريبين جدا من غرور المعجزة.. وفي منتصف الرغبة والعودة،
غالبا ما كانت تسعفنا الإنارة العمومية لشوارع الموعد..
وقبل أن أفكر في نهاية تليق بحزنيَ المرهف، وبفجيعتك المقنَّعة،
لملم الوقتُ وجهينا.. ودسَّنا بكل لؤم متوقع في جرابة سفرٍ،
لا يود أن يغمض عينيه..
ربماااااا..
كي لا نختنق من كثر ما قد نحضن بعضنا في تجربةٍ أخيرة لاستيعابِ ملامح العشق،
وهو يواري أقلامنا تحت تراب المكالمة الثالثة..

 

شاعرة وكاتبة من الجزائر
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 
 
 
بيت الخزائن
متابعات


قراءات شعرية لسهام بوهلال في برلين


"قيامة" ياسين عدنان تفتتح الأيام الثقافية العربية بالنمسا


في ضيافة عبد القادر رابحي


سؤال الثقافة و رهانات الديمقراطية المحلية


رؤى جديدة في النقد العربي


في ضيافة أنيس الرافعي
أنيس الرافعي


في ضيافة مراد القادري
الشاعر مراد القادري


معرض باريس

 



راهن الرواية المغربية



درويش ليس ملكا لأحد

مختارات
محمد السرغيني
الأدب المغربي الجديد في جامعة نوتردام
مواقع صديقة
قنطرة
نشرة الإلكترون

للاشتراك في نشرة الإلكترون



استطلاع الأراء
كيف تقيم سلوكك في قراءة الكتب