كان الصدى يتردّد على مدار الساعة في تلك الغرفة المملوءة بالسواد، مفترشا قلقا مضطربا على أعقاب أزمنة الأزل، يحدث عذابات في الرّوح مع أقصى درجات الألم الحادّ المرفق بغثيان متواصل عبر سنين طويلة بداخل الزنزانة.
بالأمس، عندما عدت متأخرا إلى هذه الشقة المعلقة، تركت المدينة خلفي متعبة من سهرة طويلة وضجيج كبير ظل يطن في أذني مثل ذباب سمين مزعج، وأضواء
"للاحتراق قدسيته عندما يكون في مذبحك...
هي رسائل كلّ النساء دفعة واحدة إليك..."
على مدارج الشباب حلمت بسندباد الحكايا وبواخر تنوس قناديلها آن الرحيل. وقّعت على بيان لحرية الماء والنار والهواء والتراب. منعوها من السفر
كان يخرج للغابة، ثم لا يعود بعود واحد منها، كان الجميع يتحدث عن الغابة الخضراء الجميلة التي لاتموت. في زمن ما وجد الناس عظام الحطاب
انتظرت بفراغ الصبر مرور الوقت لتخلد للنوم بعد هذا اليوم الشاق و ليلته الأشقى ، أنهكها التمثيل بأنه لا شيء حدث بينهما ،ابتسامتها الزائفة
يمرون من هنا .. الشمس تحرق أقدامهم الحافية ،أمتعة الأمراء تتمايل على ظهورهم المنحنية كحلزون ، الجنود يضربون ذكورهم المتدلية خلف أزرهم
للاشتراك في نشرة الإلكترون
الاسم البريد الإلكترونى