|
صدى من داخل زنزانة
|
|
 كان الصدى يتردّد على مدار الساعة في تلك الغرفة المملوءة بالسواد، مفترشا قلقا مضطربا على أعقاب أزمنة الأزل، يحدث عذابات في الرّوح مع أقصى درجات الألم الحادّ المرفق بغثيان متواصل عبر سنين طويلة بداخل الزنزانة. |
|
|
انكسارات ظلّ
|
|

مرير ...مرير كذاك الوقوف بصرح مروقك ذاك العشيّ تدبّ كحصوة ملح تأجّج في الجرح يسري هوينا |
|
|
رئة الوردة
|
|
لا تلمس بيدك فراشات النهر ، يتفتت المطر بين أصابعك ، أبيضٌ كيف يمكن للسواد أن يصير معطفه ،
|
|
|
في نقطته العصية
|
غير خاف، أن النص الأدبي ينبني على تشابك غاية في التعقيد بين المبدع والنص كخطاب وسنن من جهة، والمتلقي من جهة أخرى. المبدع آت من المجتمع |
|
|
بِوَهْجَةٍ وَاحِدَةٍ
|
|
عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِ أَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ، لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِ |
|
|
خطايا ليلى
|
 وأسرق من نبض عشقي مسافات صمت تحن إليك من فيض شوقي |
|
|
بوطلعة
|
|
كنت في الحافلة الى تنغير في جنوب المغرب حين جلس بجانبي شاب قصير القامة يلبس سروالا رماديا غير مكوي وقميصا مطوي الاكمام فعرفت
|
|
|
عناد في منتصف الوجع
|
|
لن أبرح سفح المشنقة حتى أمتص رحيق الفراشة في سجنها ..أو أوارى التراب إلى مثواي ما قبل الأخير ..صفقت للبارحة كما صفقت لبوارج الريح المسعورة
|
|
|
طاجين السمك
|
|
لست متأكدة من العدد ..إن كان ثلاثة أو أكثر.. مادام الزر جاهزا للنقر عليه ، وللاستجابة البرقية المضمونة .. كما أن روبوت الخدمة السريعة
|
|
|
صناعة التاريخ
|
يعود آخر عهد لي بالتاريخ إلى بسمارك ومترنيخ، وهما على التوالي الاسمان الشخصي والعائلي لمدرس الاجتماعيات الذي أطال- أطال الله عمره |
|
|
مَـلَكُـوتُ المـاء
|
|
أَحْيَانًا حِينَ يُداهِمُنِي الصَّحْوُ وَ يُطَوِّقُني دِفْءٌ يَأْتِي مِنْ أَقْوَاسِ الرُّوحِ يُطِلُّ عَلَيْ... |
|
|
في غيبته الصغرى
|
|
حتى أني اشتقتُ لغصنيَ النافر تلك الشقاوةَ التي حُرمتُ ممارسةَ القفز فوق أسوار الحداثةِ
|
|
|
ألواح (4)
|
في القطار السريع الذاهب في الصباح المبكّر إلى الجنوب القريب |
|
|
في ليلة السبت ...
|
|
في ليلة السبت يغافلني القمر ويختبئ تحت لحاف نجومه كما لو كان قد تزوجهم في الخفاء وآثر ان يقضي ليلته بعيداً عني وعن نار جنوني كما
|
|
|
مرثية
|
 أضعتُ عنوانك في مغارة الذكرى. الممرُّ كان هناك |
|
|
محمد سعيد الريحاني
|
|
في هذا الحوار يسافر بنا الكاتب المغربي سعيد الريحاني في رحاب الكاتبة و الفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي.
|
|
|
رجلٌ يتوسد خواطري
|
|
كفى.. أيها الرجعي حد استمالة الحداثة.. كيف تقدر أن تلامس حبري بقطن زمنك المرتعش؟
|
|
|
جمر النكايات
|
|
مساء الخير يا ذا الزمن الذي عاودني دون سابق تَذكر.. مساء الخير وأنت تزورني هدأة الوقت، منتهزاً انسحاب الشمس من أفق الأيام، تاركةً
|
|