|
رئة الوردة
|
|
لا تلمس بيدك فراشات النهر ، يتفتت المطر بين أصابعك ، أبيضٌ كيف يمكن للسواد أن يصير معطفه ،
|
|
|
في نقطته العصية
|
غير خاف، أن النص الأدبي ينبني على تشابك غاية في التعقيد بين المبدع والنص كخطاب وسنن من جهة، والمتلقي من جهة أخرى. المبدع آت من المجتمع |
|
|
بِوَهْجَةٍ وَاحِدَةٍ
|
|
عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِ أَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ، لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِ |
|
|
خطايا ليلى
|
 وأسرق من نبض عشقي مسافات صمت تحن إليك من فيض شوقي |
|
|
بوطلعة
|
|
كنت في الحافلة الى تنغير في جنوب المغرب حين جلس بجانبي شاب قصير القامة يلبس سروالا رماديا غير مكوي وقميصا مطوي الاكمام فعرفت
|
|
|
عناد في منتصف الوجع
|
|
لن أبرح سفح المشنقة حتى أمتص رحيق الفراشة في سجنها ..أو أوارى التراب إلى مثواي ما قبل الأخير ..صفقت للبارحة كما صفقت لبوارج الريح المسعورة
|
|
|
طاجين السمك
|
|
لست متأكدة من العدد ..إن كان ثلاثة أو أكثر.. مادام الزر جاهزا للنقر عليه ، وللاستجابة البرقية المضمونة .. كما أن روبوت الخدمة السريعة
|
|
|
صناعة التاريخ
|
يعود آخر عهد لي بالتاريخ إلى بسمارك ومترنيخ، وهما على التوالي الاسمان الشخصي والعائلي لمدرس الاجتماعيات الذي أطال- أطال الله عمره |
|
|
مَـلَكُـوتُ المـاء
|
|
أَحْيَانًا حِينَ يُداهِمُنِي الصَّحْوُ وَ يُطَوِّقُني دِفْءٌ يَأْتِي مِنْ أَقْوَاسِ الرُّوحِ يُطِلُّ عَلَيْ... |
|
|
في غيبته الصغرى
|
|
حتى أني اشتقتُ لغصنيَ النافر تلك الشقاوةَ التي حُرمتُ ممارسةَ القفز فوق أسوار الحداثةِ
|
|
|
ألواح (4)
|
في القطار السريع الذاهب في الصباح المبكّر إلى الجنوب القريب |
|
|
في ليلة السبت ...
|
|
في ليلة السبت يغافلني القمر ويختبئ تحت لحاف نجومه كما لو كان قد تزوجهم في الخفاء وآثر ان يقضي ليلته بعيداً عني وعن نار جنوني كما
|
|
|
مرثية
|
 أضعتُ عنوانك في مغارة الذكرى. الممرُّ كان هناك |
|
|
محمد سعيد الريحاني
|
|
في هذا الحوار يسافر بنا الكاتب المغربي سعيد الريحاني في رحاب الكاتبة و الفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي.
|
|
|
رجلٌ يتوسد خواطري
|
|
كفى.. أيها الرجعي حد استمالة الحداثة.. كيف تقدر أن تلامس حبري بقطن زمنك المرتعش؟
|
|
|
جمر النكايات
|
|
مساء الخير يا ذا الزمن الذي عاودني دون سابق تَذكر.. مساء الخير وأنت تزورني هدأة الوقت، منتهزاً انسحاب الشمس من أفق الأيام، تاركةً
|
|
|
قطط بروكسيل
|
|
بالأمس، عندما عدت متأخرا إلى هذه الشقة المعلقة، تركت المدينة خلفي متعبة من سهرة طويلة وضجيج كبير ظل يطن في أذني مثل ذباب سمين مزعج، وأضواء |
|
|
حيرة الأقحوان
|
|
سأقبض الريح من مشارف الروح، وأنتشلك من هذا الضباب. |
|